0 تصويتات
في تصنيف تعليم بواسطة

مشاكل الكلية عند مرضى السكري وطريقة علاجها. 

إذا كان المرء مصاباً بمرض السكر في الدم تكون مرتفعة. ومع مرور الزمن، يمكن أن يؤدي هذا إلى الإضرار بالكليتين. والكليتان هما المصفاتان اللتان تنظفان الدم؛ فإذا أصيبتا بالأذى، فإن السوائل والفضلات تتراكم في الجسم بدلاً من طرحها إلى الخارج. يدعى الضرر الذي يصيب الكليتين بسبب مرض السكري بإسم "إعتلال الكلية السكري". وهو يبدأ قبل زمن طويل من بدء ظهور الأعراض. ومن أولى علاماته ظهور كميات صغيرة من البروتين في البول. ويمكن لفحص البول ان يكشف عن وجود هذا البروتين. كما أن فحص البول قادر أيضاً على تحديد مدى جودة عمل الكليتين. إذا أستمر الضرر الموجود في الكليتين، فإنهما تصابان بالفشل الكلوي. ويصبح المريض المصاب بالفشل الكلوي في حاجة إلى غسل الكلى (الدِّيال) أو إلى زرع الكلية. يستطيع المريض إبطاء الأذى الذي يصيب كليته ومنع تفاقمه. ويكون هذا عن طريق ضبط سكر الدم وضغط الدم، والحرص على تناول الأدوية، وعدم الإفراط في تناول البروتين.

الكليتان عضوان يقعان في منتصف أسفل الظهر. وهما تتوزعان على جانبي العمود الفقري. لدى الإنسان كليتان أثنتان. يتشكل البول في الكليتين. وبعد ذلك، يجري عبر الحالبين، ويجري تخزينه في المثانة. عندما تمتلئ المثانة، يشعر الإنسان بحاجة إلى التبول. يجري إفراغ البول من المثانة إلى الخارج عن طريق الإحليل. الغاية الرئيسية من الكليتين هي تكوين البول من خلال تصفية المواد الكيميائية المؤذية من الدم. وهي المواد التي ندعوها بإسم "السموم". كما تحافظ الكُليتان أيضاً على المواد الكيميائية الضرورية في الدم، ومن بينها الملح والبروتينات والسكريات. تتحكم الكُليتان في كمية السائل الباقي في الجسم. وعلى سبيل المثال، عندما تشرب كمية زائدة من السوائل أقل مما تحتاج إليه أجسامنا، فإن الكلى تنتج مقداراً اقل من البول. تساعد أيضاً على ضبط سويات الهرمونات المسؤولة عن تقوية العظام، وعن إنتاج خلايا الدم الحمراء. بما أنَّ الكُليتين تقومان بتنقية الدم وتصفيته على نحوٍ مستمر، فإنهما تكونان حسَّاستين كثيراً لكل شيءٍ نتناوله.

تساهم الكُليتان أيضاً في المحافظة على ضغط الدم ضمن مستواه الطبيعي. وهذا هو السببُ في أنَّ كثير من مشكلات الكُلى تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. إن الضرر الذي يصيب كليةً واحدةً فقط لا يعدُّ مشكلةً كبيرة عادةً، لأنَّ الكلية الأخرى تستطيع الحلول محلها. أمّا إذا أصيبت الكُليتان بالضرر معاً، فإن المريض يموت خلال أيام قليلة إذا لم تُجرَ له عملية غسل الكلى، أو الدِّيال.

مشاكل الكلية السكري :-

إذا كان المريض مصاباً بمرض السكري، فإن مستويات السكر في الدم تكون زائدة الارتفاع. ومع مرور الزمن، يمكن أن يؤدي هذا إلى إصابة الكليتين بالضرر. وتدعى حالة إصابة الكليتين بالضرر نتيجة مرض السكري بإسم "اعتلال الكلية السكري". يؤدي مرض السكري إلى إضعاف الأوعية الدموية الموجودة في الجسم. وتكون الأوعية الدموية في الكليتين صغيرة بحيث يمكن أن تصاب بالأذى بكل سهولة. يؤدي تأذي الأوعية الدموية في الكليتين إلى عدم قدرة الجسم على تصفية الدم وتنقيته على نحوٍ سليم. تتراكم السموم في الدم في حين يمكن للمواد اللازمة للجسم أن تخرج مع البول. كما يحتفظ الجسم أيضاً بكمية أكبر من الأملاح والسوائل. وهذا ما يؤدي إلى زيادة الوزن وإلى تورم الساقين والكاحلين والقدمين. إذا ظل أعتلال الكلية السُّكري من غير معالجة، فقد يتطور إلى حالة الفشل الكلوي. ويحدث هذا الفشل عندما تعجز الكُليتان عن أداء وظائفهما. من الممكن أن يكون الفشل الكلوي خطيراً على الحياة؛ فمن غير العمل السليم للكلية، لايتمكن الجسم من إزالة السموم من الدم. إن زيادة مستويات هذه السموم يمكن أن تؤدي إلى موت المريض. وعلى نحو مماثل، فإنَّ الفشل الكلوي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الجسم. تقوم الكُليتان بإزالة البوتاسيوم من الجسم عادةً؛ فإذا ازدادت سوية البوتاسيوم كثيراً في جسم المريض، فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى الموت. يمكن تجنب الفشل الكلوي، أو تأخيره، من خلال الوقاية والمعالجة.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
إذا كان المرء مصاباً بمرض السكر في الدم تكون مرتفعة. ومع مرور الزمن، يمكن أن يؤدي هذا إلى الإضرار بالكليتين. والكليتان هما المصفاتان اللتان تنظفان الدم؛ فإذا أصيبتا بالأذى.
مرحبًا بك إلى حبر المعرفة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...