خطبة محفلية عن الصداقة؟
حل سؤال /خطبة محفلية عن الصداقة.
نرتجي دائما إفادة الباحث والإسهام في تحسين دور التعليم عن بُعد برفع ايجابيات حصول المتعلم عما يريد من إجابات وحلول واختبارات وواجبات وانشطة وكل ما تتطلبة العملية التعليمية لجميع المراحل الدراسية، ونتمنى عبر موقع حبر المعرفة المساهمة بتبادل الأسئلة والإجابات من خلال الأبلات المختصات بالعمل في الموقع والباحث من طلبة العلم.
عزيزي الباحث تعرف على إجابة :
السؤال /خطبة محفلية عن الصداقة؟
الإجابة الصحيحة هي،،
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على الرسول الكريم، أما بعد نتحدث عن الصداقة، والتي هي الصدق والمصادقة، الصداقة تعني وقوف الصديق إلى جانب صديقه في وقت الضيق قبل الفرج والرخاء، الصديق الحق هو رفيق الدرب والذي يساعد بكل قوته من أجل تخطي المحن.
من أجمل المعاني الراقية في حياة أي إنسان هو الصديق الحقيقي الذي لا يتركه في أي مرحلة من المراحل القاسية التي يمر بها في حياته، ويكون له كالعمود الذي يتكأ عليه وكالنبراس الذي ينير له الظلمات.
لذلك قال الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام عن الصديق: “إنَّما مثَلُ الجلِيس الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ: كَحَامِلِ المِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا طيِّبةً، ونَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَن يَحْرِقَ ثِيابَكَ، وإمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا مُنْتِنَةً”.
وفي الختام نتمنى زيارة موقعنا موقع حبر المعرفة.